‏لكُلّ إنسان مهما بلغ من سماحة النفس والخُلق، طاقة محدودة من تحمُّل الأذى -بمعناه الواسع- وقد يأسرك فيه تغافله، فهو لا يزال مُحمَّلًا تجاهك بالودّ والبشاشة كُلّ مرَّة، لكنك ستبحث يومًا ما خلفك، وستجده أيضًا ببشاشته إلا أنه يتحاشاك، وهذا هو ردُّه!
0 Комментарии 0 Поделились 22 Просмотры 0 предпросмотр