• Like
    Love
    2
    0 Commentarios 0 Acciones 46 Views 0 Vista previa
  • الإنسان لوحده غاية في الهشاشة، وهو بدون الإيمان بربه كالريشة في مهب الريح، فكم أرق هم المستقبل من عقلٍ حتى أمرضه، وكم أرق حزن الماضي من ضميرٍ حتى أحبطه ومزقه، وكم قتل الهم والحزن من أمل مشرق في نفوس شفافة.

    الإيمان هو العروة الوثقى التي يتمسك بها الإنسان وتنقذه من الغرق.

    عايض الدوسري
    الإنسان لوحده غاية في الهشاشة، وهو بدون الإيمان بربه كالريشة في مهب الريح، فكم أرق هم المستقبل من عقلٍ حتى أمرضه، وكم أرق حزن الماضي من ضميرٍ حتى أحبطه ومزقه، وكم قتل الهم والحزن من أمل مشرق في نفوس شفافة. الإيمان هو العروة الوثقى التي يتمسك بها الإنسان وتنقذه من الغرق. عايض الدوسري
    Like
    1
    0 Commentarios 0 Acciones 36 Views 0 Vista previa
  • Like
    1
    0 Commentarios 0 Acciones 36 Views 0 Vista previa
  • *الـلَّـهـم اجـعـلـنـي مـمـن تـفـائـل بـخـيـرك فـأكـرمـتـه ، ومـن تـوكـل عـلـيـك فـأسـعـدتـه*
    *الـلَّـهـم اجـعـلـنـي مـمـن تـفـائـل بـخـيـرك فـأكـرمـتـه ، ومـن تـوكـل عـلـيـك فـأسـعـدتـه🎀👑*
    Like
    1
    0 Commentarios 0 Acciones 35 Views 0 Vista previa
  • Like
    1
    0 Commentarios 0 Acciones 36 Views 0 Vista previa
  • Like
    Love
    2
    0 Commentarios 0 Acciones 47 Views 0 Vista previa
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقال: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قال: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قال: «حَجٌّ مَبْرُورٌ».
    [رواه البخاري: 26].
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقال: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قال: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قال: «حَجٌّ مَبْرُورٌ». [رواه البخاري: 26].
    Like
    1
    0 Commentarios 0 Acciones 36 Views 0 Vista previa
  • Like
    Love
    2
    0 Commentarios 0 Acciones 46 Views 0 Vista previa
  • "*يأسرني حديث النبى صلى الله عليه وسلم*
    *يدخل الجنة أقوام أفئدتهم كأفئدة الطير*
    *هذا القلب الذي يطير في السماء كأنما يطير لمولاه ، كأنه يرتفع عن الدنيا فيراها في حجمها الحقيقي ، فلا يحمل هما ولا ينافس أحدا ، ولا يرى مدبرا للأمور غير ربهِ*
    *فاللهم هب لنا أفئدة كأفئدة الطير...🥹*
    "*يأسرني حديث النبى صلى الله عليه وسلم* *يدخل الجنة أقوام أفئدتهم كأفئدة الطير* *هذا القلب الذي يطير في السماء كأنما يطير لمولاه ، كأنه يرتفع عن الدنيا فيراها في حجمها الحقيقي ، فلا يحمل هما ولا ينافس أحدا ، ولا يرى مدبرا للأمور غير ربهِ* *فاللهم هب لنا أفئدة كأفئدة الطير...🤎🥹*
    Like
    1
    0 Commentarios 0 Acciones 39 Views 0 Vista previa
  • Like
    1
    0 Commentarios 0 Acciones 63 Views 0 Vista previa